بحث جديد: الاطفال البريطانيون الأكثر تعاسة

عام منذ 4 سنوات و 11 شهور 1805
بحث جديد: الاطفال البريطانيون الأكثر تعاسة

عبر خبراء رعاية الطفولة في الممكلة المتحدة عن قلقهم من "تآكل الطفولة" بين الأطفال البريطانيين.

ردا على بحث اظهر بأن الأطفال البريطانيين الاتعس والاكثر عرضة للاستغلال التجاري في العالم قامت مجموعة من خبراء علم النفس ورعاية الطفولة باطلاق حملة للترويج لعافية الأطفال البريطانيين.

حيث تقوم حركة الطفولة (Save) بحملة لإيقاف "تآكل الطفولة" بعد ظهور اسم المملكة المتحدة في أسفل قائمة عافية الطفولة  التي تضم 20 من الدول الأعضاء من منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية (OECD).

وتملك الحملة دعم عدد من المستشارين، بضمن ذلك جامعة أكسفورد، العالمة البارونة سوزان غرينفيلد، والمؤلفة والمدافعة عن حقوق الاطفال سو بالمير، والعالم النفساني المتخصص الدكتور ريتشارد هاوس.

هذا ووجد تقرير غود تشايلدهود، الذي تم بتكليف من مجتمع الأطفال، بأن ذلك نصف مليون طفل في المملكة المتحدة حاليا غير مرتاح في حياتهم.

وقالت مديرة حركة الطفولة Save ويندي آليات: "الأطفال يعيشون حياة مشبعة، أجهزة الإعلام في كل جزء من حياتهم، فهم يقضون القليل من الوقت في الاتصال مع العالم الحقيقي. وهذه سيكون لديه نتائج عميقة على صحة أطفالنا، خصوصا فيما يتعلق بما يدعى ' الوباء الحديث ' من السمنة.

" لقد تقيدت حرية الأطفال للعب في الخارج بشكل كبير بسبب المخاوف، مع أنه وبشكل إحصائي، تبين بأن البيت هو المكان الأكثر خطورة على الاطفال، وخصوصا غرف نومهم، بسبب وجود العديد من ااجهزة الالكترونية التي تربطهم بالعالم الخارجي المجهول، من دون إشراف من الأهل."

 

كذلك عبرت المجموعة عن قلقها من أن الاطفال يعانون من ضغوط كبيرة في المدرسة، وفقا للجمعية، يحصل الاطفال في المدارس البريطانية على أعلى نسبة امتحانات في العالم الغربي.

تقول الانسة آليات، "هم دائما تحت ضغط الفحص والقيود التي تفرضها هذه الامكان. حتى الاطفال الاصغر سنا عرضة للضغوط المدرسية مع استمرارية استعمال مصطلح الجهوزية للمدرسة بين الاطفال وعند الحديث عن الاطفال حتى قبل سن المدرسة فالطفل في مرحلة تحضير مستمرة للمدرسة منذ أن يبدأ بالنطق."

لقد تراجعت فرص الحديث الحر بين الاطفال والمدرسين، فالنظام اليوم يفرض حواجز حتى في طريقة التعامل مع الطلاب، لدرجة أن العملية التعليمية اصبحت مبرمجة مسبقا بدون مشاعر.

ووفقا لصحيفة تيليغراف،  صنفت بريطانيا في دراسة اجرتها وكالة الأطفال التابعة للأمم المتحدة في نهاية قائمة الدول المتطورة الـ 21 من حيث رفاهية الطفل، والثالث من الاسفل من حيث المعايير التربوية لعام 2007، والآن ترغب المجموعة في التركيز على تحسين هذه النتائج.

هل يعاني طفلك من ضغوط التعليم في المدرسة؟ هل تعتقد بأن النظام الحالي للتعليم وطريقة لعب وتفاعل الاطفال مع بعضهم البعض بعد المدرسة صحي؟ راجع أولوياتك وحاول تحسين المستوى التعليمي والابداعي لاطفالك عبر البحث عن برامج تعليمية وترفيهية مناسبة.

 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -