اجعلى الرياضة والنشاط جزءا من حياة طفلك اليومية

عام منذ 4 سنوات و 10 شهور 1525
اجعلى الرياضة والنشاط جزءا من حياة طفلك اليومية

تعتبر الرياضة والحركة من العناصر الأساسية لنمو وتطور الطفل، كما أنها تضع له الأساس لحياة صحية ومليئة بالنشاط. ويجب أن تكون الرياضة فى حياة الطفل مكونة من أنشطة منظمة ونشاطات أخرى غير منظمة وتلقائية. كما يجب أيضا أن يكون الأهل فى المنزل والمعلمون فى المدرسة مثالا وقدوة أمام الطفل فيما يخص الحركة وممارسة الرياضة. وكلما كبر الطفل تزداد صعوبة أن يمارس الرياضة بشكل يومى أو يتحرك كثيرا بسبب ظروف الدراسة أو بسبب أن الطفل قد يشعر أنه ليس جيدا فى ممارسة الرياضة أو بسبب أنه لا يجد أمامه القدوة والمثال الذى سيشجعه على ممارسة الرياضة بالإضافة بالطبع لانشغال الأب والأم. وأحيانا قد يكون الطفل يرغب فى التحرك وممارسة الرياضة ولكن الأهل وخاصة الأم تقلق عليه من أن يتحرك ويخرج بمفرده ليمارس نشاطا رياضيا خارج المنزل. وإليك مجموعة من النصائح والأفكار التى ستساعدك على إدخال الرياضة والنشاط فى حياة طفلك اليومية وهو الأمر الذى سيعود عليه بالكثير من الفوائد الإيجابية.

 

إن الرياضة والحركة أمور مهمة لكل الأطفال ومن الأفضل أن تتحدثى مع شخص أو طبيب متخصص ليساعدك على تحديد النشاطات والرياضات المناسبة لطفلك ولقدراته سواء كان الطفل طبيعيا أو يعانى من إعاقة ما.

 

كونى قدوة ومثالا جيدا أمام طفلك عن طريق أن تقومى بجعل النشاط والرياضة روتينا فى حياة عائلتك فيمكن مثلا للعائلة بأكملها أن تذهب للتمشية معا. يمكنك أيضا أن تصطحبى طفلك مثلا للحدائق العامة أو ملاعب كرة السلة. وإذا كان طفلك مهتما بنشاط رياضى معين فعليك أن تشجعيه على هذا الأمر وتحثيه أيضا على البحث عن أنشطة رياضية جديدة. احرصى على أن تكون النشاطات التى يمارسها طفلك ممتعة سواء كانت عبارة عن رياضات جماعية منظمة أو أنشطة حرة مثل المشى والجرى والسباحة.

 

بدلا من مشاهدة التليفزيون بعد تناول طعام الغداء أو العشاء يمكنك أن تشجعى طفلك على الذهاب للتمشية أو ركوب العجل مع أصدقائه أو أفراد عائلته. وبالنسبة للأطفال ما قبل سن دخول المدرسة فعليهم أن يتحركوا كثيرا خلال اليوم، أما الأطفال ما بين ستة أعوام وسبعة عشرة عاما فيجب أن يمارسوا الرياضة على الأقل لمدة ساعة فى اليوم سواء كان هذا الأمر فى المدرسة أو المنزل.

 

وهناك العديد من الفوائد الصحية التى سيستفيدها طفلك بممارسته للرياضة وبالحفاظ على مستوى معين من النشاط والحركة، فعلى سبيل المثال الرياضة والحركة يقويان القلب وهو عبارة عن عضلة يفيدها كثيرا الحركة والرياضة ويجعلها أقوى وأكثر فاعلية مع الوضع فى الاعتبار أيضا أن تقوية عضلة القلب أمر سيساعد على حماية طفلك من أمراض القلب.

 

تساعد الرياضة فى الحفاظ على شرايين وأوردة الطفل بدون أى انسداد مع الوضع فى الاعتبار أيضا أن الرياضة تقلل من كمية الكوليسترول والدهون الضارة فى دم الطفل وتساعد على إبقاء ضغط الدم منخفضا مما يقلل من نسبة الإصابة بالأزمات القلبية والجلطات.

 

تعمل الرياضة على تقوية الرئتين وزيادة مقدرتها على العمل وتحريك الهواء داخل وخارج الجسم مما يساعده على إدخال كمية أكبر من الأكسجين للجسم، كما أن ممارسة الرياضة بانتظام أمر سيساعد الطفل على الاحتفاظ بنسبة معقولة من الأكسجين داخل الجسم. وبالإضافة لما سبق تساعد الرياضة أيضا على ضبط مستويات السكر فى الدم، فالرياضة تمنع السكر من التجمع فى مجرى الدم وتساعد فى استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة وهو الأمر الذى يساعد على مقاومة إصابة الطفل بمرض السكر. إذا كان طفلك قليل النشاط ولا يمارس أى نوع من أنواع الرياضة فهذا سيجعله يستهلك عدد سعرات حرارية أكثر من اللازم له والتى فى النهاية ستتجمع كدهون، أما فى حالة ممارسة طفلك للرياضة فإن وزنه سيكون مناسبا ومنخفضا. تساعد الرياضة أيضا فى الحفاظ على كثافة عظام الطفل والذى يحميه من الإصابة بهشاشة العظام.

 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -